..ذرية العرب قبل الأمريكان

13 مارس, 2008


كشف عالم كبير ومغمور، أن العرب صنعوا القنابل الذرية قبل الأمريكان ولكنهم جربوها في رؤوسهم فانشطرت إلى شظايا وصارت أفكارهم دخانية تتكثف وتتكثف ولكن سرعان ما تذهب بها الرياح.. كما كشف العالم ذاته أن العرب يمتلكون أسلحة خفية لمواجهة القنابل النووية وباقي أسلحة الدمار الشامل، غير أنهم وضعوا أسلحتهم في مكان سري للغاية ومحمي بكلمات سر تفتح بواباتها، وحامل كلمات السر مات ولم يترك وريثا لها.. والغرب يخشى أن يجد العرب هذه الكلمات لذلك هو يجتهد في السيطرة على العرب قبل أن يمتلكوا القدرة على تحويل الكلمات إلى مفتاح لبوابات السلاح. وللإشارة العالم المغمور، هو من أنصار نظرية "يومك لك ويوم عليك، وكل ما هو آت فهو آت". وقد علق المصدر الذي أمدّنا بالنّبأ، أن الخوف كل الخوف أن يجيء يوم العرب فلا يجدهم أصلا أو يجدهم وقد تحولوا بفعل فاعل إلى كائنات أخرى لا تتقن حمل السلاح ولا توظيف العلم في معالجة مشاكلها.

مبادرة عربية بلا تفعيل


صرّح مسؤول عربي كبير لوكالاتنا التي ليس لها عنوان، أن هناك مبادرة عربية لا تحتاج إلى عقد قمة لتفعيلها من أجل الحفاظ على الغزاويين من الانقراض، هدفها جمع ما أمكن من نطاف الذكور وبويضات الإناث وحفظها في بنك خاص للزمن الطارئ.. وقد أعرب المسؤول عن تخوفه من أن المجازر في غزة قد تفني الجنس العربي الوحيد الذي يحمل الجينات الثورية ومورّثات التضحية من أجل الأرض والوطن، ولكن المسؤول ذاته أبدى تخوفاته من فشل المشروع كون التيار العربي الذي اعتنق السلام كخيار استراتيجي مع الاحتلال الإسرائيلي قد يجهض المشروع ويضع العاملين عليه في خانة الإرهابيين والمتخلفين حضاريا الذين يهددون السلام في منطقة "الشرق الأوسط الجديد".

غزاويات يتبرّأن من العرب


قررت مجموعة من الأمهات المفجوعات في أطفالهن بـ"غزة" تأسيس منظمة إقليمية يتبرأن فيها من العرب شعوبا وقبائل وحكاما.. وتقول المصادر التي أوردت لنا الخبر أن الأمهات الغزّاويات يعانين من فقر في الدموع بعدما مارسن البكاء لعشرات السنين ونادين "وا معتصماه" ولكن ما من مجيب غير صوت الذل والهوان العربي.. وهدفهن من تأسيس المنظمة هو إيجاد شخصيات عالمية كالتي تهتم بالبيئة والحيوان.. تتبنى قضاياهن وترفع عنهن الأكاذيب العربية التي لا تحمي ولا تداوي ولا تغني من جوع.

 
الجزيرة اشاعات - Templates para novo blogger